عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

137

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 29 إلى 37 ] ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 29 ) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ( 30 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ( 31 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ( 32 ) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 33 ) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 34 ) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 35 ) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 36 ) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ ( 37 )

--> ( 29 ) - * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب : [ سالما ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : سَلَماً وهما بمعنى « خالصا » فمؤدّى القراءتين واحد . ( 36 ) - * قرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو جعفر : [ عباده ] بالجمع . وقرأها باقي القراء العشرة : عَبْدَهُ بالإفراد . والمؤدّى واحد ، لأن النكرة المضافة إلى المعرفة تعم . وقد يكون المراد بالإفراد الرسول ، وبالجمع أتباعه المؤمنون المسلمون . ( 38 ) - * قرأ حمزة : [ أرادني اللّه ] بإسكان ياء المتكلم . وقرأها باقي القراء العشرة بالفتح : أَرادَنِيَ اللَّهُ .